القسم : ثقافة وفنون
تاريخ النشر : 30/12/2020 5:30:22 PM
اللغة العربية: صعوبات واتجاهات
   اللغة العربية: صعوبات واتجاهات
واقع اللغة العربية في القارة الإفريقية
المانية-ثقافة وفنون- مارينا سلوم
اللّغة بشكل عام  هي قمة الادراك الواعي للانسان  وصلة التّواصل المعرفية  المادية  والحسيّة والشعورية.انّها مجموعة معارف  تجسّد الرّقي الحضاري الفكري والمعرفي  لكل  أمّة. ولغتنا العربية تمتاز  بأنّها من أعرق الّلغات  وأقدمها. وقد تمازجت  وتفاعلت مع كل الّلغات التي تعايشت معها. اكتسبت منها  مفردات جديدة   كما أنها قدمت مفردات أكثر  لباقي الحضارات  الّلغويّة. وقد سارت شرقا وغربا  بجدارة  وثبات وقوْة . لذلك  أقرّتها الأمم المتحدة كلغة سادسة  أساسية  في مؤتمراتها  وقانونها. وهذا  مع كل الصعوبات التي عانت منها من محو وطمس  لأصالتها  خاصة في بلاد شمال افريقيا ووسطها . ومن هنا كان لا بدّ من الإحتفاء بها في عيدها  ودراسة وضعها  وكيفيّة  المحافظة على هذه الّلغة الحية والّلينة في تقبّل كل أساسيات  ومصطلحات المفردات  بلغة التكنولوجيا  المعاصرة  . فكان المؤتمر   ليخلص إلى مقررات ونتائج  فعلية   تنهض بها وتدعمها كلغة جديرة  بالاستمرارية.  عدّة مشاركات أبانت  القصور والجمود  وطرحت  سبلا واقعية  وصحيحة  لازدهارها من جديد. ومن أبرز  ما في المؤتمر ليس الجديْة  بمعالجة مواكبة العصر مع الحفاظ على أصالتها ونموها  فقط بل كان من أهمّ المؤتمرات لأنّه انتقد وصراحة  مكامن الضعف التي أحجمت الّلغة ، فلم تعد لغة  بعيدة عن النّقد،  بل لغة قابلة للنّقد وللهدم وللبناء  القويم الذي يحفظ أصالتها  وسلالتها القدسيّة ، دون المساس بكينونتها، بل رفعا  وتطويرا نحوا  وإعرابا وإملاء. بمشاركة أهم الباحثين الّلغويين  ومؤرخي الّلغة والمختصين بها بها علما وتاريخا ونسبا  ، فكان المؤتمر علامة فارقة   حقيقية على خارطة التّطور اللغوي  ومواكبته لكل العلوم .
ومن اهم المشاركين  سنذكر  هنا  كلمة  الختام له   وبعدها سنضع الرابط  لمن يريد معرفة  المزيد والاستفادة. ابو محسن السبعاوي  / لورانز جاسم : "

السيد معالي الدكتور مصعب الجمل  رئيس جامعة سليمان الدولية  
رئيس المؤتمر 
السيدات والسادة المشاركون بالتحضيرات  للمؤتمر  والباحثون الاكاديميون لغويا وتاريخيا. 
اوجه لكم ما استخلصته من خلال شرف  المشاركة في هذا الحدث المفصلي.
في خضم الامتحان التاريخي بهذا العصر  لاهمية اللغة العربية  ولاعادة رونقها وبريقها الادبيّ  ، والنحويّ الثقافيّ الاجتماعيّ، كواقع يشمل كلّ مفاصل الحياة اليومية المكتوبة  والمقروءة  بشكلها الصحيح للناطقين  بها. 
حيث اننا  يجب ان نعتني بالقاعدة العريضة من مجتمعاتنا العربية المتباعدة في الجغرافية بهذا الخصوص،  يفترص علينا  طرح يتناسب و حجم استيعاب الشباب العربي داخل وخارج البلدان العربية، وايجاد مفاهيم تبسّط وتُرغّب تسويقنا لما نراه من حتمبة فرض النطق  السليم وجعل اللغة العربية الاداة الاساسية للادراك والتفكير ، بكافة جوانبه  الفكرية لكل الجيل الناشىء. ومنه  نقترح  سبل واليات لخدمة   تلك القضية البالغة الاهمية.،
 اجد انه من الملزم علينا  محاولة عمل مؤتمر لتنقيه التراث العربي، بابعاد كل المغالطات التاريخية والثقافية والعرفية المدسوسة التي تشلّ تجانس مجتمعاتنا ، باحباط الطموح والتميز ، حيث ان المجتمع العربي يشتمل من حيث التكوين ثقافات ولغات اخرى .
 علينا ايها  السيدات والسادة ان تقوم  توصيات  بمؤتمرنا هذا  بمقتراحات ونظم  لاحياء كل القيم الثقافية العربية االحقيقية ،  و لجميع ثقافات شركائنا بالمواطنة  من شعوب في المجتمع العربي،    وخلق التنافس الايجابي  المفيد لتحسين واقع حياتنا  على كل المستويات. 
كخطوة اولية  بايجاد معاهد وكليات ومراكز تعتني باللغات والثقافات المتعابشة ضمن المحتمع العربي  : كالكردية والسريانية والاشورية والارامية والقبطية والامازيغية والنوبية  وغيرها ، لازالة الغبن التاريخي من نفوس تلك القوميات العريقة حيث نرى جل ادباء اللغة العربية ينتمون لتلك القوميات امثال محمد كرد علي وعميد الادب االعربي احمد شوقي  وغيرهم  واحقاق الحقوق الثقافية لهم، من خلال الاعتناء باعادة الهيكل الاجتماعي    والفكري وتجانسه، بمشاركة  المفكرين والادباء من جميع الطبقات الاجتماعية والاثنية والطائفية، لايجاد  قاسم مشترك  دائم  يبعث رونق حضاري ممنهج  يؤدي الى تشكل كيان قوي يحفظ هويتنا الوطنية،  وبالتالي، بالتوافق والترابط نحافظ على شخصيتنا الاممية  والثقافية والانسانية.امام الامم الاخرى. و نهتم  بتشجيع كل الدول شرقا وغربا  بفتح  جامعات لتدريس كل ما يتعلق بأدبنا العربي  وبلغتنا العربية لتحفيز الشعوب على معرفتها والتداول بها. 
ويطيب لي ان انحني لما اثريتم هذا المحفل من طروحات وافكار ،  وشنفتم اذاننا بعمق ادائكم الفكري اللغوي العلمي الممنهج. 
واود الاشارة بانني ارغب بالمشاركة الجادة كمنظمة سلام تعتني بمد جسور المحبة بين الشعوب والتطوير الاكاديمي  ،  و ان امد يد التعاون والتواصل المستمر معكم في خدمة الانسانية بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص. 
 تقبلوا فائق امتناني وشكري لكم 
السيد رئيس المؤتمر  معالي الدكتور مصعب الجمل
وجميع المشاركات والمشاركين  الاكارم. واخص بالشكر الاستاذ سليمان  الجمل على الاعداد الالكتروني  والمونتاج  
ودمتم."



التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع - المانيا بالعربية

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر