القسم : ثقافة وفنون
تاريخ النشر : 31/05/2020 4:08:06 AM
النمسا تودع الشاعر الفيلسوف ألفريد كولريتش
النمسا تودع الشاعر الفيلسوف ألفريد كولريتش


ألمانية|منال محمد

أعلنت مجلة مانوسكريبته وفاة الشاعر النمساوي ورئيس تحريرها ألفريد كولريتش مساء أمس الجمعة عن عمر يناهز 89 عاماً.

وكتب الرئيس الفدرالي ألكسندر فان دير بيلين أن ألفريد كوليريتش كان دوماً عاملاً مهماً في تمكين الأدب النمساوي، فقد سعى دائماً إلى جعل أصوات الكتاب الشباب مسموعة، وساهم في رفع وعيهم العام.

ولد الدكتور ألفريد كوليريتش في 16 فبراير 1931 في برونسي في جنوب ستيريا، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية في برونسي، و تخرج في عام 1950 في العاصمة الستيرية. درس الفلسفة واللغة الألمانية والأدب والتاريخ في جامعة كارل فرانسيس وحصل على درجة الدكتوراه في عام 1956 عن أطروحته حول مارتن هايدغر.

ثم أسس المجلة الأدبية مانسكريبته بالتعاون مع غونتر والدورف في عام 1960، وقد عرف بمقالاته على نحو تخطى حدود وطنه، واستطاع دوماً الجمع بين التعليم والكتابة بشكل مثالي، وأحياناً على حساب نفسه.

وعن تجربته في الكتابة قال: "إن تجربة المدرسة مهمة للكتابة، وكان من المهم بالنسبة لي تعريف الناس بالأدب".

 لقد جعل كولريتش فن الكتابة تجربة مثيرة للإعجاب، و طالما وصفت قصائده بأنها فلسفية، إذ كانت صعبة كما لو كانت جداراً صخرياً لا يمكن تسلقه.

وقد تجلت أهميته الدولية في ترجمة بعض أعماله إلى الفرنسية والإيطالية والسلوفينية. وقد حصل عمله الفكري أيضاً على العديد من الجوائز مثل جائزة بترارك في عام 1978، وجائزة مخطوطات ولاية ستيريا في عام 1981 وجائزة الدولة النمساوية للصحافة الثقافية في عام 1994.

وأخيراً نورد هنا قبساً مترجماً من شعره

عندما يكتب المرء

 لا تغلق الأبواب،

سؤال واحد يلتصق بسؤال آخر،

خوف

يتجلى من السؤال القادم

هكذا يشق الإنسجام طريقه،

مثل جليد ينتشر في الفولاذ،

فيشعر المرء بالإثارة ترشح

في كل مكان.

ثم تَأْلم العيون،

ثم يدمر المرء ما يحب،

ويختنق الخير،

 فيكتب المرء في فراغ،

أو يقول،

"فقط وحتى هامش القلب."

هذا ما يقوله لك المرء،

لأن المرء لا يملك سوى يد

يخفيها خلف ظهره.

...

التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع - المانيا بالعربية

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر