القسم : قضايا
تاريخ النشر : 17/05/2020 6:47:44 AM
ملتقى الحوار يطالب ألمانيا و أوروبا بمساعدة اللاجئين في تركيا
ملتقى الحوار يطالب ألمانيا و أوروبا بمساعدة اللاجئين في تركيا
شعار المؤسسة
المانية | قضايا

طالبت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان اليوم السبت المانيا ‏والاتحاد الأوروبي بتحمل مسئوليتهم الاخلاقية والإنسانية فى تقديم المساعدة للاجئين وبخاصة ‏الاطفال بعد طردهم من معسكرات ايوائهم في تركيا باتجاه حدودها مع ‏دول الاتحاد الأوروبي وتعقد موقفهم بسبب جائحة كورونا .  ‏

ويعانى اللاجئين فى المخيمات المكتظة بجزر خيوس وساموس وليسبوس ‏اليونانية‎ ‎من ضعف الخدمات الصحية والمعيشية وخاصة الاطفال ‏والمراهقين الذين انفصلوا عن آبائهم أو أشقائهم أثناء الفرار من بلادهم أو ‏شقوا طريقهم وحدهم إلى اليونان أثناء رحلة الهروب‎.‎

و يقدر عدد الأشخاص المقيمين في المخيمات المكتظة بشكل كامل في ‏الجزر اليونانية ( خيوس وساموس وليسبوس) بأكثر من 40.000 شخص ‏حاليًا يعانون ظروفا صحية صعبة للغاية. حوالي 14000 منهم من ‏الأطفال والشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا وحوالي 2000 منهم ‏من دون دعم عائلي تمامًا‎.‎

وقد  اكدت منظمة أطباء بلا حدود على  وجود حوالي 1000 طفل ‏مريض يقيمون في المخيمات اليونانية وهم في حاجة ماسة للمساعدة ‏الطبية ، ووافقت وزارة الداخلية الألمانية على قبول بعض هؤلاء الأطفال ‏مع أسرهم الأصلية، أي الآباء والأشقاء المباشرين ، لكن هذا التعهد وصل ‏إلى طريق مسدود بشكل كامل بسبب أزمة كورونا، إذ ينطوي الأمر على ‏عقبات بيروقراطية متعددة. ‏

وكانت الظروف القاسية جداً والاكتظاظ ويأس اللاجئين المقيمين فيه، قد ‏ادى ‏إلى حدوث توتر وخلافات وشجار بينهم، وهذا يعني بالنسبة للأطفال ‏أن ‏يعيشوا مع الخطر على مدار الساعة ، والأطفال غير ‏المصحوبين ‏بذويهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ضد العنف وسوء ‏المعاملة، ‏والأطفال بعد هروبهم من بلدهم الأصلي يعانون من صدمات ‏نفسية جديدة ‏وفي نفس الوقت لا يحصلون على المعالجة النفسية‎.‎

  ‎ولفتت مؤسسة ملتقى الحوار الإنتباه إلى ان  عددا كبيرا منهم يعانون  من نوبات ‏‏هلع وكوابيس وكثيرون يعانون من الاكتئاب وبعضهم يحاولون الانتحار‎.‎

واكدت تقارير دولية أن أكثر مِن ثلث اللاجئين البالغ ‏عددهم 42 ألف ‏لاجئ في تلك المخيمات هم أطفال و60 بالمئة منهم ‏دون سن الثانية ‏عشرة،  ونحو نصف اللاجئين مِن أفغانستان وأغلب البقية ‏مِن سوريا ‏والصومال .‏

وطالبت المؤسسة بحماية هؤلاء الاطفال من ضحايا غياب الانسانية ‏ومخالفة تركيا لتعهداتها الدولية تجاه اللاجئين الذين تعهدت بحمايتهم بعد ‏هروبهم من ساحات القتال بسوريا ، كما دعت المانيا ودول الاتحاد ‏الأوروبي  بالتحرك و تقديم خطة ‏محدّدة  لتأمين حياة لهؤلاء ‏الأطفال تتوافق مع حقوق الطفل‎‏ .‏
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع - المانيا بالعربية

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر