تتزايد في الفترة الحالية الدعوات لفتح الحدود النمساوية في جنوب تيرول، ومع ذلك لا ترى الحكومة في فيينا حالياً أي ضرورة لفتح حدودها على برينر وفقاً لخبراء القانون الأوروبي، ومن الممكن فرض قانون خاص في جنوب تيرول، وبالكاد ان يكون ممكنا.
وقالت وزارة الخارجية يوم الجمعة: "لا يوجد اي مبرر لفتح الحدود مع إيطاليا في الوقت الحالي لا سيما أن الأرقام لا تصلح بعد".
وقد صرح حاكم جنوب تيرول أرنو كومبشر في مقابلة مع صحيفة "كلاين زايتونج" (طبعة عدد الجمعة) أنه سيكون هناك حل مماثل لفتح حدود برينر كما هو الحال بالنسبة للحدود بين النمسا وألمانيا وسويسرا، والمناقشات لا زالت جارية في هذا الاطار، و أحيلت إلى وزارة الخارجية النمساوية والإيطالية.
ويمكن إعادة فتح الفنادق والتلفريك في جنوب تيرول اعتبارًا من 25 مايو الحالي وبعيداً عن حضور الضيوف الأجانب، في حين ان قيود السفر سارية لازالت على ما هي عليه داخل إيطاليا حتى بداية يونيو، ومن المرجح أن تظل الحدود الوطنية مغلقة لفترة أطول. وبالتالي فإن إعلان النمسا وألمانيا عن فتح حدودهما المتبادلة من 15 يونيو تسبب في انتقادات كبيرة.